Skip to main content

مش دايمًا الحل التقليدي هو الأنسب

معظم الشركات لما تحتاج توظّف، بتمشي على نفس الطريق: تنزل إعلان، تستنّى السير الذاتية تيجي، وتختار من اللي قدّموا. الطريقة دي بتشتغل في حالات كتير… بس مش دايمًا. أحيانًا المرشح الأنسب مش هو اللي قدّم على الإعلان أصلًا. أحيانًا الحل الصح بيكون خارج المتوقع تمامًا.

المشكلة في الطريق المضمون

الطريقة التقليدية ليها سقف. لما تعتمد بس على اللي بيدوّروا على شغل ومقدّمين على الإعلانات، انت بتشوف شريحة واحدة من السوق. وفي أدوار كتير — خصوصًا المناصب الحسّاسة أو التخصصات النادرة — أفضل الكفاءات مبتكونش بتدوّر على شغل أصلًا. هما مستقرين، شغّالين، وناجحين في أماكنهم. لو استنّيت الإعلان بس، عمرك ما هتوصلهم.

هنا بيبان الفرق بين “ملء وظيفة” و”إيجاد الشخص الصح”. الأولى بتتعمل بالطريقة التقليدية. التانية بتحتاج تفكير مختلف.

نفكّر برّا الصندوق علشان نوصل للفرص الصح

خبرتنا في Premier علّمتنا إن أحسن النتايج بتيجي لما نطلع من القالب الجاهز ونتعامل مع كل حالة بمنطقها الخاص:

نوصل للمرشح المستهدف، مش نستنّى يوصلنا. بدل ما نكتفي بالمقدّمين على الإعلان، بندوّر بشكل مباشر على الكفاءات اللي بتناسب الدور، حتى لو مش بيدوّروا على شغل. الوصول ده بيفتح لعملائنا أسماء ما كانتش هتوصلهم بالطريقة التقليدية.

نفكّر في زوايا مختلفة للدور. أحيانًا الحل مش في نفس المسمّى الوظيفي اللي العميل بدأ بيه، ده في مهارة أو خلفية قريبة بتأدّي نفس الغرض وأحسن. جزء من شغلنا إننا نشوف الاحتياج من زوايا العميل مش دايمًا بيشوفها.

سرعة ودقة تثق فيها الشركات الكبرى. التفكير المختلف من غير تنفيذ سريع ودقيق مالوش قيمة. بنجمع بين الاتنين: أفكار خارج الصندوق، ومنهجية منظّمة توصّل النتيجة في الوقت الصح — وده اللي خلّى شركات كبيرة تثق فينا.

الإبداع من غير عشوائية

“التفكير خارج الصندوق” مش معناه ارتجال. معناه إن عندك خبرة كفاية تعرف إمتى الطريقة التقليدية هتشتغل وإمتى محتاج تخرج عنها. القرار ده نفسه بيتبني على سنين من التعامل مع سوق التوظيف وفهم احتياجات الشركات المختلفة. الإبداع الحقيقي هو خبرة بتعرف تكسر القاعدة في المكان الصح.

Leave a Reply