Skip to main content

المرشح دخل المقابلة، اتكلم كويس، السيرة الذاتية كانت مبهرة، والانطباع الأول كان ممتاز. قرّرت توظّفه وانت واثق. وبعد كام شهر… اكتشفت إن الصورة اللي شفتها مكانتش كاملة. الموقف ده حصل مع شركات كتير أوي — مش لأنهم مبيعرفوش يختاروا، بس لأن الاختيار الصح محتاج أكتر من انطباع.

ليه الانطباع الأول بيخدع؟

المقابلة الواحدة بتوريك جزء صغير من الشخص: إزاي بيتكلم، وإزاي بيقدّم نفسه. بس هي مبتوريكش إزاي بيشتغل تحت ضغط، ولا إزاي بيتعامل مع الفريق، ولا إذا كانت الإنجازات اللي بيتكلم عنها حقيقية بالحجم ده ولا لأ. أحسن الناس في المقابلات مش دايمًا أحسن الناس في الشغل، والعكس صحيح.

الاختيار المبني على الانطباع لوحده مقامرة. والمرشح الغلط بيكلّف الشركة أكتر بكتير من راتبه — وقت، وفرصة، وإعادة توظيف، وأحيانًا تأثير على الفريق كله.

الاختيار الصح مش صدفة

في Premier، بنحوّل الاختيار من مقامرة لقرار مدروس، عن طريق منهجية بتشوف المرشح من كل زاوية:

تدقيق حقيقي. مبنكتفيش باللي المرشح بيقوله عن نفسه. بنتأكّد من الخلفية، والإنجازات، والمسار المهني، علشان الصورة اللي توصل للعميل تبقى دقيقة مش مجرد عرض جيد.

تقييم متعدّد الأبعاد. بنقيّم المهارة الفنية، بس كمان الطريقة اللي بيفكّر ويتعامل بيها، ومدى توافقه مع طبيعة الدور وثقافة الشركة. المرشح الصح مش بس شاطر — ده مناسب للمكان الصح.

خبرة بتقرا اللي ورا الكلام. بعد سنين طويلة في السوق، بقى عندنا حاسّة بتفرّق بين المرشح اللي بيقدّم نفسه كويس والمرشح اللي هيأدّي كويس فعلًا. الخبرة دي هي خط الدفاع الأول ضد الاختيار الغلط.

القرار المبني على خبرة… بيحميك

الفرق بين شركة بتتخدع كل شوية وشركة بتختار صح، مش في الحظ. ده في إن التانية بتبني قرارها على تدقيق وتقييم وخبرة، مش على انطباع لحظة. وده اللي بيوفّر عليها خسائر ما كانتش هتبان غير بعد فوات الأوان.

Leave a Reply